أبي النصر أحمد الحدادي

190

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

فقول الشاعر : « 156 » - ترى الثور فيها مدخل الظلّ رأسه * وسائره باد إلى الشمس أجمع وقال الآخر - وهو الحطيئة - : « 157 » - فلما حسبت الهون والعير ممسك * على رغمه ما أمسك الحبل حافره معناه : أمسك حافره الحبل . وقال ذو الرّمة : « 158 » - فكرّ يمشق طعنا في جواشنها * كأنّه الأجر في الإقبال يحتسب المعنى : كرّ عليها بالطعن لها ، كأنه يحتسب الأجر في الإقبال . وقال جميل بثينة : « 159 » - بثينة شأنها سلبت فؤادي * بلا جرم أتيت بها سلاما قيل : المعنى : سلا بثينة ما شأنها سلبت فؤادي .

--> ( 156 ) - البيت لم ينسب . وهو في كتاب سيبويه 1 / 92 ، وأمالي المرتضى 1 / 55 ، وتأويل مشكل القرآن ص 194 . أراد : مدخل رأسه الظل ، فقلب . ( 157 ) - البيت في ديوان الحطيئة ص 100 ، وتفسير الطبري 14 / 84 ، وتأويل مشكل القرآن ص 194 . يقول : ما دام الحمار مقيدا فهو ذليل معترف بالهون ، وهذا مقلوب ، أراد : ما أثبت الحبل حافره . ( 158 ) - البيت في ديوان ذي الرمة ص 25 ، وكتاب الأفعال للسرقسطي 4 / 139 ، وتهذيب اللغة 8 / 328 ، واللسان مادة جشن . وقوله : جواشنها ، أي : صدورها ، وهو يصف ثورا طعن كلابا بروقيه في صدرها . ( 159 ) - البيت لم أجده في ديوان جميل . وهو في كشف المشكل 2 / 155 .